اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عودة الروح
نبدة عن الشاعر
لويس أراغون ولد في باريس العاصمة الفرنسية سنة1897و توفي عام 1982 عن عمر يناهز 85 يعتبر
أحد أهم و أبرز شعراء القرن العشرين وهو أيضا قصصي..صحفي..ناقد كبير ومناضل سياسي..فقد وقف بقوة إلى جانب شعوب الفييتنام و الجزائر كما وقف إلى جانب مصر أثناء العدوان الإستعماري..
و قصيدة عيون إلزا من إحدى روائعه...أتمنى ان تنال إعجابكم..
**للمعلومة**إلزا هي المرأة التي جن بها أراغون فكتب عنها عدة قصائد ولم تكن معشوقة فحسب، بل هي كاتبة من أصل روسي، ومن عائلة الشاعر الروسي
المعروف مايا كوفسكي، إنها رفيقة درب أراغون وحامية هذا الدرب.
*********************************
عيون إلزا
عيناك من شدة عمقهما رأيت فيهما وأنا أنحني لأشرب
كل الشموس تنعكس
كل اليائسين يلقون فيها بأنفسهم حتى الموت
عيناك من شدة عمقهما.. أني أضعت فيهما ذاكرتي
.
في ظل الطيور يوجد المحيط المضطرب
ثم فجأة يشرق الطقس الجميل وتتغير عيناك
الصيف يطوق الطبيعة العارية بمئزر الملائكة
السماء لم تكن أبداً زرقاء كما هي فوق القمح
.
الرياح تذرو بلا طائل أحزان الزرقة
عيناك أكثر صفاء منها عندما تتألق فيهما دمعة
عيناك تجعل السماء التي تعقب المطر غيورة
الزجاج لا يكون أبداً أشد زرقة إلا عند تحطمه
.
أم لسبعة أحزان يا أيتها الضياء المبتلة
سبعة سيوف اخترقت مخروط الألوان
النهار أشد حسرة وهو يبزغ بين الدموع
قوس قزح يثقبه سواد أشد زرقة من أن يكلل بالحزن
.
عيناك في الحزن تفتحان شقاً مزدوجاً
عن طريقه تقع معجزة الملوك
عندما رأوا ثلاثتهم بقلب خفاق
رداء مريم معلقاً في الحظيرة*
.
فم واحد يكفي في شهر مايو كلمات
لكل الأغاني وكل الحسرات
قليلة جداً رقعة السماوات لملايين الأنجم
كانت تلزمهما عيناك وسحرهما التوأمان
.
الطفل الذي تسيطر عليه الصور الجميلة
يحدق بعينيه باتزان غير كثير
وعندما تحدقين بعينيك لا أدري إذا كنت تكذبين
كأن المطر الغزير قد فتح أزهاراً برية
أتخفيان بروقاً في هذا العشب العطري حيث*
تضرم حشرات حبها العنيف
لقد سقطت في شباك النجوم الطائرة
كصياد يموت في البحر في أوج شهر اغسطس
.
لقد استخرجت هذا الراديوم من طبقات المعدن
وحرقت أصابعي في هذه النار المحرمة
أيها الفردوس الموجود المفقود مائة مرة
عيناك هما (بيرو) التي لي و (جولكوند) وجزر الهند
.
حدث ذات مساء جميل أن تهشم الكون
على صخور الشاطئ التي أشعلها القراصنة
أنا قد رأيت تتألق فوق البحر
عينا إلزا عينا الزا عينا الزا
___________
* الحظيرة ( cr'eche) هنا يقصد بها الشاعر المكان الذي ولدت فيه مريم المسيح.
** العشب العطري كتبه الشاعر (lavande) وهو ما يعرف بماء اللاوند الذي يتعطرون به
عودة الروح
(ترجمة منقولة)
|
فى مخياتى رسمت الزا
صورة جمعتها من العيون
عيون صافية جميلة ليست
لها اشباه بين العيون
الجمال منها معجزة اخرى
يزيد قوس قزح لون
وعرفت منها الصفاء دائما
وكانت صورتى اجمل ما فى الكون
هكذا انتى معشوقتى الزا
انتى نور القلب وبسمة العيون
جميل اختيارك سبحت معه فى الزتى وعشت معها نور عيونها دمتى متالقة باختيارك وتواجدك تقبلى مرورى واحترامى