كبداية اود ان نستمتع معا بروائع الشعر الاسباني من خلال سلسلة قصائد لشاعر الحب الاسباني بيسنتي الكسندر الحائز على جائزة نوبل للآداب سنة 1977 فابداعاته عبارة عن نحت للكلمة تحت وقع المطر والشمس فيعزف الشعر النثري على ايقاعات الحياة يعانق الرورح ويوقد الاحساس اليكم اهدي
الحب الاخير
حبيبي حبيبي
وترن الكلمة في الفراغ وها انت وحيد
لقد ذهبت منذ قليل تلك التي تحبك
قد خرجت حالا وقد سمعت الباب يقفل للتو
ما زالت ذراعك ممدودة والصوت يشتكي بحشرجة
حبــــــــــــــــــــــيــــــــبــــــــــــــــ ي
أصمت ,أدر وجهك ,أوصد الباب بمهل
ان هو لم يقفل باحكام
عد, اجلس هناك ,ثم استرح
لالا تصغ لخطوات الشارع فلن تعود ماعاد بامكانها أن تعود
لقد رحلت وها انت وحيد
لا ترفع عينيك محدقا في كل شيء
كانها ما فتئت موجودة في كل شيء
اليل يسدل ستاره
محياك بين يديك استند ,ارتاح
بلطف يلفك الظلام وبمهل يمحوك
ا ما زلت تتنفس ونم ان استطعت
تلاش في العتمة التي ستغمرك رويدا رويدا
ألا تسمع؟ انت السكون الخالص
يا نائما يا مهجورا يا وحيدا
ىه لو بامكاني لجعلت نومك خالدا
كلمات الهجر كلمات الاسى
انا بالذات نعم انا وليس الاخر
انا سمعتها ولازلت ترن كصرير مفتاح
مثل صخب وراء باب توصد بعنف
سمعت الكلمات وأضحيت بدون صوت
وسمعت تباعد الخطوات
عدت وجلست
بهدوء تام أوصدت الباب
في هدوء جلست بدون انتحاب
ثم قلت.......
لكني لم اقل شيئا.. بلطف تام
أصمت ..........نم
لطف كامل لن يكرر
فقد كان الحب الاخير
والليل قد أقدم
ترجمة منقولة للدكتور المغربي ادريس الفخور
بلمستي بسمــــــــــــــــــــــــــة